سعـود البـلوي
12-03-2002, 04:59 AM
الإهداء
إلى
جارالله الحميد
عثمان المجراد
ـــــــــــــــــــــــ
لك أيها النبيل..
أيها الطويل النحيل..
الموغل في الإيمان..
لك يا أبي .. أهدي
كل زهور الدنيا ..
كل ورود الأرض .
*****
أبي .. الأرض تحتفي بك منذ عشرين عاماً..
ونحن ننتظر العيد .. لكنه لم يأتِ !
نظارتك السوداء كانت تقودك نحو الطريق ..
لم تأخذها معك .. ولم تتركها لي .
مددتَ يدك لي .. فأبى الجسد الصغير أن يحملك .
*****
عشرون ألف مرةٍ أناديهم . لا يسمعون.
وما زالوا يثرثرون ، يعلمون أنك لن تنهرهم .
إنها الحجارة يا أبي !
*****
ليلنا رداءٌ طويل .. لم يجرؤ الصبح أن ينزعه .
والجنود المرتزقون.. يغرزون أنوفهم في أيادينا
يبحثون عن كسرة خبز ..
والجلاد يطرب لصوت السياط..
النار تأكل الجذوع الصغيرة ..
و الأرض مجدبة .. تتسول الأنواء دمعة حزن .
زهورنا تذبل .. تحتج على الحياة .
وعبَّاد الشمس ماتَ حين كانت من الآفلين ..
والمهاجرون ما زالوا يرددون : عائدون .. عائدون ..
إلى
جارالله الحميد
عثمان المجراد
ـــــــــــــــــــــــ
لك أيها النبيل..
أيها الطويل النحيل..
الموغل في الإيمان..
لك يا أبي .. أهدي
كل زهور الدنيا ..
كل ورود الأرض .
*****
أبي .. الأرض تحتفي بك منذ عشرين عاماً..
ونحن ننتظر العيد .. لكنه لم يأتِ !
نظارتك السوداء كانت تقودك نحو الطريق ..
لم تأخذها معك .. ولم تتركها لي .
مددتَ يدك لي .. فأبى الجسد الصغير أن يحملك .
*****
عشرون ألف مرةٍ أناديهم . لا يسمعون.
وما زالوا يثرثرون ، يعلمون أنك لن تنهرهم .
إنها الحجارة يا أبي !
*****
ليلنا رداءٌ طويل .. لم يجرؤ الصبح أن ينزعه .
والجنود المرتزقون.. يغرزون أنوفهم في أيادينا
يبحثون عن كسرة خبز ..
والجلاد يطرب لصوت السياط..
النار تأكل الجذوع الصغيرة ..
و الأرض مجدبة .. تتسول الأنواء دمعة حزن .
زهورنا تذبل .. تحتج على الحياة .
وعبَّاد الشمس ماتَ حين كانت من الآفلين ..
والمهاجرون ما زالوا يرددون : عائدون .. عائدون ..