www.hyil.com çúáçäçê íçæá
 

 

 

 






العودة   منتديات حائل > [[المنتديات العامة]] > قضايا ونقاشات
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قضايا ونقاشات حوارات حول قضايا فكرية واجتماعية وثقافية

موضوعنا اليوم هو سياسه بيان البيانات الذي القاه المذيع المرحوم مقداد مراد

http://www.youtube.com/v/qQ4hGFh3Zss&color1=0xb1b1b1&color2=0xcfcfcf&feature=player_embedded&fs=1 كتبهاسيد امين ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 11:38 ص في ذكرى 8-8-1988 لماذا اصر الشهيد ابو عدي كتابة البيان بيده ولماذا رفض لطيف

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2009 - November 17th   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
rsfkt5
عضو موقوف
Unhappy موضوعنا اليوم هو سياسه بيان البيانات الذي القاه المذيع المرحوم مقداد مراد






كتبهاسيد امين ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 11:38 ص

في ذكرى 8-8-1988 لماذا اصر الشهيد ابو عدي كتابة البيان بيده ولماذا رفض لطيف نصيف جاسم نشر قبول ايران بوقف اطلاق النار وهدية رفسنجاني بذكرى ثورة تموز واعتراف خميني ان العراقيين جرعوه السم ؟

المحامي علاء الاعظمي
alaaaladamy@gmail.com
في يوم 18 تموز عام 1988 تسرب خبر عن قبول ايران لوقف اطلاق النار ولكن السير البطل لطيف نصيف جاسم وكان حينها وزيرا للثقافة والاعلام وجه وكالة الانباء العراقية والصحف العراقية الاخرى بعدم نشر الخبر خشية ان يكون مطبا ايرانيا للتاثير على معنويات الجيش العراقي او اسباب اخرى الا اذا صدر بيان رسمي ايراني بذلك
استغل رفسنجاني وكان رئيسا للجمهورية الايرانية احتفالات العراق بذكرى ثورة تموز ويقدم هدية للشعب العراقي حيث اعلن في السابع عشر من تموز1988 استعداد ايران للانسحاب من مناطق شمال العراق التي احتلتها عام 1986 الا ان الشهيد ابو عدي اعلن في اليوم التالي انه على استعداد لعقد اتفاق سلام مع ايران وليس في منطقة واحدة
كما شن العراق هجمات ماحقة على المفاعل النووي الايراني في بوشهر بنفس اليوم اضافة على مواقع اخرى في المحمرة وبندر شاه التي سميت ببندر خميني فشنت ايران هجومين صغيرين فاشلين في الفاو وكركوك
اجتمع خميني لمدة ثماني ساعات مع حوالي 40 مسؤلا ايرانيا كبيرا وقالوا له ان ايران يمكن لها ان تكسب الحرب بعد خمس سنوات اي في عام 1993 على ان تكون ايران طيلة تلك السنوات في حرب دفاعية ويمكن لها بعد ذلك ان تتحول الى الهجوم اذا زادت قوتها الى 700 % من حرس خميني و250 % من الجنود النظاميين وبعد يومين اي في 20 تموز اعلن خميني قبوله بوقف اطلاق النار
وقد افلست ايران اقتصاديا ولم يتبقى لها اي دولار من النقد الاجنبي وان اسواقها وعملتها على وشك الانهيار وان الداخل الايراني سيكون عرضة لانشقاق ايدلوجي وسياسي والخوف من شن العراق لهجمات كبيرة شبيهة بهجمات تحرير الفاو والشلامجة والزبيدات في معارك توكلنا على الله الثلاث
وعقد اول اجتماع بين العراقيين والايرانيين برعاية الامم المتحدة في 24 اب 1988
واعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية انه منذ اذار 1988 وحتى قبول خميني وقف اطلاق النار استولى على 1298 دبابة عرضت في معرض الغنائم قرب كلية الشرطة في بغداد (طلبت ايران بعد حادثة الكويت ان يتم اغلاق هذا المعرض لانه يسيء الى كرامتها !!!) و155 عربة م ب م و512 مدفع ميدان و6169 مدفع هاون و5550 مدفع مضاد للدبابات عديم الارتداد و8050 طلقة صاروخية و60694 بندقية و322 مسدس و6156 جهاز لاسلكي و501 معدات هندسية و454 لوري و1600 عربة خفيفة وجرار و16863 جهاز وقاية عن الاسلحة الكيمياوية ونفس العدد من الخوذ الفولاذية
وقد اصدر خميني رسالته الى الايرانيين بعد هزيمتهم في الحرب العدوانية ضد العراق قال فيها لقد أقر مسؤولونا العسكريون وقادة الجيوش والحرس الثوري وخبراؤنا العسكريون وقادة الجيوش، جيش الإسلام لن يكون بمقدوره تحقيق النصر السريع، وبناء على رأي المسؤولين العسكريين والسياسيين لجمهورية إيران الإسلامية؛ فإنه من الآن فصاعدًا لن تجري بأي حال هذه الحرب لصالح دولتنا، خاصة أن جبهة الاستكبار في الشرق والغرب تمول صدام بالسلاح اللازم، وعلى ضوء رسالة قائد قوات الحرس الثوري (اللواء محسن رضايئ)، والتي هي واحدة من عشرات التقارير العسكرية والسياسية المبعوثة إليّ بعد الإخفاقات الأخيرة.
وبعد اعتراف نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وقائد الحرس الثوري والمعني بتهيئة ما تحتاجه الحرب، وكذا المعني بإفادة القدرة للاستمرار فيها، وعدم قدرتنا لمواجهتها فقد اتخذنا قرارنا بوقف إطلاق النار، ومن أجل إيضاح ملابسات هذا القرار الذي أعتبره تجرع كأس السم، فمن المفيد الإشارة إلى بعض النقاط الواردة برسالة قائد قوات الحرس الثوري المؤرخة بتاريخ 21 يونيو 1988 م، حيث قد أعلن فيها أن القوات المسلحة الإيرانية قد باتت عاجزة عن تحقيق أي تقدم في الحرب فإيران بحاجة على 350 لواء مدرعًا ومشاة و2500 دبابة، 3000 مدفع، إضافة إلى 300 طائرة مقاتلة، وكذا 300 طائرة هيلكوبتر خلال الخمس سنوات القادمة، أي حتى عام 1993 م، كما يجب أن نصبح قادرين على إنتاج الأسلحة الليزرية والنووية خلال الفترة القادمة، وكذلك إضافة أن الشيء اللافت للنظر هنا، هو ضرورة زيادة قدرات الحرس الثوري سبعة أضعاف وقدرات الجيش الضعفين لكي يمكننا مواصلة الحرب.
أيها الأعزاء، إنكم تدركون أن هذا القرار بالنسبة لي إنما هو بمثابة تجرع كأس السم، ولإرضاء الله تعالى وصيانة دينه، والمحافظة على الجمهورية الإسلامية وكرامتها أقدمنا على هذا الأمر.
إننا قد ثرنا من أجل دينكم، وكذلك حاربنا، والآن ومن أجل هذا الدين قبلنا وقف هذه الحرب.
أمرنا بشرح دواعي قرارنا بقبول وقف إطلاق النار مع العراق للناس، حتى لا يفهم الثوار نحو خاطئ، ولا ينحرف أي إنسان عن شعارات الثورة وصلاح الإسلام.
وقد كتب الشهيد ابو عدي بيده الكريمه بيان البيانات وقرأه المذيع مقداد مراد رحمه الله من على شاشة تلفزيون العراق حيث لم يصدر اي بيان عسكري قبل عشرة اليام من هذا البيان بل فقط تصريحات للناطق العسكري وهذا نصه
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان البيانات
وفيما يلي نص البيان العسكري الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة في 8/8/1988 والمسمى ببيان البيانات:
أيها الشعب العراقي العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
أيها الرجال النشامى في قواتنا المسلحة…
إنّه يومكم، أنّه يوم الأيام، وهو في ذات الوقت بيان كل البيانات، في هذا اليوم، صدر إعلان وقف إطلاق النار وقد حدد يوم الوقف الرسمي لإطلاق النار وساعته في العشرين من آب/أغسطس 1988 وقد جاءت موافقة إيران على هذا بعد قتال استمر ثماني سنوات قاوم فيها شعب العراق وقواته المسلحة الباسلة قوى البغي والعدوان بكل ما تجمع لديها من إمكانات فنية ومن خبرة الدجل والشعوذة في إطار تعبئة الشر واستنفار الحقد في أعمق مكامنه حتى ظن الأشرار وظن معهم كثيرون أنّ احتلال العراق والإطلالة منه ومن ركام الاحتلال على كل الوطن العربي قد يكون مجرد زمن ومجرد قبول درجة معينة من الخسائر وتجميع ما يقتضي من إمكانات وترتيب ما يستوجب من تحالفات، إلا أنّ الله وهمم الغيارى أبناء العراق رجالا ونساء مدعومين بجهد ودعاء كل الخيّرين قد خيبت آمالهم ووصل حالهم إلى ما وصل إليه بعد طول منازلة وقد وضعتهم معارك رمضان المبارك وعمليات توكلنا على الله وعمليات محمّد رسول الله في موضع الإعياء والعجز العام بصورة رسمية ومعلنة عن إمكانية تنفيذ شعارات التوسع والعدوان، وجاء قرار موافقتهم على وقف إطلاق النار كتعبير عن هذه الحقيقة بعينها…
إنّه الانتصار العظيم الذي يسجله العراق اليوم باسم كل العرب، وباسم كل الإنسانية إنّه انتصار للحاضر والماضي والمستقبل، لذلك فإنّنا ندعوكم لتحتفلوا به كانتصار عظيم وبغض النظر عما ستكون عليه نتائج ما ينتظرنا من تطبيق للفقرات الأخرى من قرار مجلس الأمن رقم 598 والتي سوف لا تنفصل نتائجها عن هذه الحقائق وعن يقظة شعبنا واقتداره المتنامي ودعم العرب لهم بتفاعل أخوي عظيم من المحيط إلى الخليج، احتفلوا أيها العراقيون الأماجد… احتفلوا الآن بانتصاركم… احتفلوا بيوم الأيام… ويعبر كل عن الفرحة ويحتفل بطريقته… احتفلوا أيها العرب أنّه يومكم… يوم الدعاء النقي ويوم الأصوات الشريفة… ويوم الأيدي البيضاء التي امتدت بالعون الأخوي إلى حيث البطولة والجهاد الملحمي ويوم كل طلقة وقذيفة وسلاح وذراع وجدت طريقها في جبهة المنازلة إلى جانب قدرات العراق ورجال العراق… أنّه يوم كل الشرفاء في العالم من محبي السلام والحرية والتطلع الشريف والحضاري إلى أمام… وإنّه يوم كل إيراني رفض الحرب واكتشف، وإنْ بعد حين، أنّ طريق السلام واحترام الجيران وإرادة الأمم والشعوب هو الطريق الذي لا طريق غيره إلا طريق الهزائم والدمار والمهانة… وأنتم أيها الرجال في قواتنا المسلحة احتفلوا مع شعبكم وأمتكم أيضا وبطريقتكم الخاصة.. دون أن تفقد عيونكم اتجاهها إلى الشرق لحماية أرضكم… احتفلوا بنصركم الرسمي المبين احتفلوا بقطوف أتعابكم وثمار عرقكم ودمائكم وما قاسيتم… احتفلوا أيها الشيوخ والشباب… أيتها النساء وأيها الرجال… أيها الأطفال يا زينة الحياة… وأنتم أيها الشهداء يا أسياد النصر وساريته وعنوانه… أيها الأكرمون إنّكم يقينا ستحتفلون على طريقتكم الخاصة، لأنّ أرواحكم الطاهرة حفظت العراق ومنعت المعتدين من أنْ يدوسوا أرض العرب بعد أنْ أرضكم ومقدساتكم… إنّ أرواحكم بيننا وإنّنا نعلن عهد أصحاب العهد بأنّنا سنحفظ الأمانة وسنصون العهد…
والله أكبر… الله أكبر والحمد لله على نصره المبين…. وليخسأ الخاسئون
وفي 2-11-2006 نشر هاشمي رفسنجاني رسالة سرية تتعلق بالحرب التي انتهت في عام 1988
وجاء نشر الرسالة التي اعلن رفسنجاني بانها لخميني، ومرسلة في تموز 1988 الى كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين جاء نشرها ردا على تصريحات سابقة لقائد الحرس الثوري آنذاك الجنرال محسن رضائي الذي نفى تصريحات سابقة لرفسنجاني بانه بعث برسالة الى الخميني.
فرسالة خميني لا تكشف عن الظروف والملابسات التي رافقت انتهاء الحرب العراقية - الايرانية (80 - 1988) فحسب بل تشير ايضا الى نية قادة الحرس الثوري للاستحواذ على اسلحة ليزرية ونووية.
ويعزو خميني في رسالته المؤرخة في 16 يوليو 1988 قبوله بوقف اطلاق النار مع العراق الى الامور التالية ‘يعترف المسؤولون العسكريون في الحرس الثوري والجيش صراحة بان جيش الاسلام لن يحوز على اي انتصار في المستقبل القريب، وبما ان المسؤولين العسكريين والسياسيين الحريصين على نظام الجمهورية الاسلامية لا يعتبرون القتال من الآن فصاعدا لصالح البلاد ويؤكدون بحسم انه لا يمكن وبأي ثمن تهيئة عشر السلاح الذي يسلمه الاستكبار الشرقي والغربي لصدام، ووفقا لرسالة محسن رضائي المجلجلة وهي احد التقارير العسكرية والسياسية التي وصلت الي بعد الهزائم الاخيرة، ووفقا لتصريحات القائد العام للقوات المسلحة بالوكالة (هاشمي رفسنجاني) بان قائد قوات الحرس الثوري رضائي من المعدودين الذين يؤمنون باستمرار القتال في حال تأمين حاجاتها، وكذلك وفقا لاستخدام العدو للاسلحة الكيماوية بشكل واسع وعدم وجود ادوات لابطال مفعولها اعلن عن موافقتي على وقف اطلاق النار، ولتوضيح هذا القرار المر الذي اتخذته يجب ان اشير الى اجزاء من رسالة قائد قوات الحرس الثوري (رضائي) التي كتبها في تاريخ 23 يونيو التي قال فيها بأننا لايمكن ان نكسب اي انتصار في الجبهات خلال الاعوام الخمس المقبلة لكن اذا حصلنا على الادوات التالية يمكن ان نحقق القوة للعمليات التدميرية او نقابلهم فاذا تمكنا في نهاية عام 71 ايراني (اوائل 1992م) ان يكون لدينا 350 لواء مشاة و2500 دبابة و3 آلاف مدفع و300 طائرة حربية و300 مروحية، واذا تمكنا من انتاج كمية كبيرة من الاسلحة الليزرية والنووية وهي من ضروريات الحرب نتمكن وبعون الله ان نقوم بعمليات هجومية.
وضعنا الاقتصادي تحت الصفر
وتشير رسالة خميني الى ان محسن رضائي طلب منه ايضا ‘يجب ان نطور قوات الحرس الثوري الى سبعة اضعاف والجيش الى ضعفين ونصف الضعف، ويجب ان نطرد الولايات المتحدة من الخليج الفارسي، فبدون ذلك لا يمكن ان ننجح’.
وتتطرق الرسالة الى الوضع الاقتصادي المتدهور عشية نهاية الحرب، وذلك نقلا عن رئىس الوزراء آنذاك مير حسين موسوي ( المرشح للرئاسة الايرانية حاليا ) حيث يصف الوضع المالي للبلاد بانه تحت الصفر، ويؤكد مسؤولو الحرب ان ما فقدناه من الاسلحة في الهزائم الاخيرة تعادل كل الميزانية التي خصصناها في هذا العام للحرس الثوري والجيش’.
ويقول خميني في رسالته ان الجماهير فقدت الامل بالنصر السريع على العراق ‘حيث انخفض اندفاعهم للذهاب الى الجبهات!!!!!!!!!!!!!!



l,q,ukh hgd,l i, sdhsi fdhk hgfdhkhj hg`d hgrhi hgl`du hglvp,l lr]h] lvh] gvhd hljphkhj







رد مع اقتباس
 

-
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لراي, موضوعنا, مقداد, المذيع, المرحوم, الذي, امتحانات, اليوم, القاه, بيان, سياسه, هو


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


-


الساعة الآن 06:04 PM



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO diamond