|
|
|
|||||||
| قضايا ونقاشات حوارات حول قضايا فكرية واجتماعية وثقافية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصــــة معبرة جداً وأعجبتني وحبيت أن أنقلها لكم يأخواني للعبرة والعضة وتحياتي لكم أسعد الله أوقاتكم بكل خير .. أيها السيدات والساده.. عندما يتحدث أكثر الرجال قسوة عن الحنان .. فهذا يعتبر ضرب من الخيال.. بل هو قمة التناقض والمحال ..!! لن أطيل عليكم .. فلكل منكم ..ما أشغله في حياته ..حتى بات يقرأ مثل هذه القصة الحقيقية وكانها تحكي أسطورة من ألف ليلة وليله ..!! يا ساده حدثت هذه القصه لي شخصيا قبل ثلاثون عاما بالضبط .. أتم الله لكم أعماركم وهناءكم وسعادتكم ..بخير وأمان وطاعة للرحمن .. في ضحى أحد أيام الطفولة الشجيه .. وعمري يهفو ليعانق سنته الرابعة ... دخلت والدتي " جعل الله جزاءها الجنة وامهات المسلمين اجمعين " دخلت بيتنا الصغير ركضت فرحا .. وشوقا .. لصدرها الحنون .. تركت اللعب مع أشقائي .. ركضت لها مسرعا ..ولهانا . مشتاقا لنبع الحنان والعاطفة .. وهل يلام محب في حب حبيبته ..؟؟ أسندت رمز الطهر والنقاء ظهرها المتعب لجدار خلفها .لربما شكى هو من التعب والضيم أيضا .. كما شكته أمي الحبيبة عندما سمعت آهااات وونات تعبها .. وزاد يقيني قسمات وجهها الجميل الطاهر .. إذ رأيته .. منهكا .. ذابلا على غير عادته !!.. أخفى وراءه ألف عنوان للتعب في رحلة الحياة والبحث عن الرزق .. للتو كانت حبيبتي وتاج رأسي آتية من عند البئر .. حاملة على ظهرها " القربه " لتسقي صغارها نبعا لم يكن اجمل من نبعها .. وقبل أن " تستقي " من البئر.. فقد " إحتطبت " الحطب ولم تنسى أن " تجني " خضار الزرع .. بكل عفويه وبكل براءة للطفولة ... توجهت نحو قدميها .. فوضعت خدي الأيمن على حفى " بطن " رجلها " فداء قدماك ألف مقداد يا حبيتي " 00 أحسست بلذعة الحرارة بخدي ..!! وجدت نفسي تلقائيا وربكم الشاهد .. " ألعق " بلساني باطن رجلها ..ثم أنفخ بكل ما أوتيت من قوه .. بهواء يكاد يقطع أنفاس طفل لم يستطع أن يجد طريقة " لتبريد " قدمى امه غير تلك الطريقة .. ولكن قديما قالوا .. " لم يكن بالإمكان أفضل مما كان " اعذريني ياسيدة نساء العالم على تقصيري في تلك اللحظات .. فكم تمنيت لو انتزع الله من قدماك الطاهرتين كل الألم والتعب والحرارة وزرعها في جسدي النحيل .. فجزاءك ليس عندي .. بل عند عزيز عليم .. شرفكم الله يا أمهاتنا الطاهرات العفيفات بأن وضع أعز امانينيا " الجنة " تحت أقدامكن الطاهرات .. حاولت كثيرا منعني ودفعي وكانها تريد ان تقول مكانك ليس هنا يا ولدي .. فغدا تكبر وتصبح رجلا ذو كرامة تأبى أن تسقط تحت أقدام النساء.. ولم تعلم حبيبتي أنه أعظم شرف وأفضل فخرا كان في حياتي هو تقبيل قدماها .. شدتني نحو صدرها ثم احتضنتني بقووه في لحظة لم تمر علي اجمل منها قط في حياتي .. وبكت حتى أغرقتني بدموعها .. ولم اكن أعلم ما سببها .. عدت لعالمي .. اركض واستمتع ببقية يومي مع اشقائي نلهو ونلعب .. وظننت أن الامر قد انتهى بي هنا..!! مرت الأيام والسنين وكانت تتسارع في مشيها .. لا أعلم أحال الزمان كان .. أم .. إثبات شاهد المكان وحكمة الرحمن .. فلله في خلقه شؤون كبرت وتزوجت ورزقني الله بالبكر الصالحة " لمى " وكما كان والدي ووالدتي حفظهم الله يسعون لتأمين رزقنا .. فأنا كنت كذلك بعدما كبرت المسؤليات.. وهذه سنن الحياة .. عدت يوما الى بيتي مرهقا تعبانا وكأن كل ضلع يشكو من خليله .. أستقبلتني زوجتي الحبيبة ..فأختصرت عليها كثير الكلام .. بأني أريد أن انام فقط .. هويت لفراشي شبه جثة هامدة .. بثوبي وشماغي ..من شدة التعب .. استاذنت زوجتي مني وسحبت الباب خلفها .. بعد وقت ليس بالطويل .. سمعت أن أحدا ما .. تسلل الى غرفتي ..!! لم أكن وقتها قد دخلت في لذيذ نومي .. احسست بشيء يتحسس " قدماي " اجلكم الله فتحت عيني لأسترق النظر .. فوجدت قطعة من روحي " لمى " تضع خدها الناعم على قدماي وتتمتم بكلمات تعبر عن مابها .. "" اوووه ... بي .. يا بابا .. وش حر رجولك ..!! "" أنتظرت ولم أريد أن افسد هذا المشهد .. الغريب ..!!! فكانها فكرت ثم اهتدت .. فلعقت " بطن " رجلي وقبلتها ونفخت بأشد ما لديها لتبرد قدماي ..!! مر شريط الثلاثون عاما امام عيني سريعا .. فتذكرت دموع والدتي الحبيبة .. فاخذتها واحتضنتها .. وقبلتها ودموعي .. تنهمل على كتفيها .. هذه قصتي كما حدثت ولن أضع لها نهاية أو موعظة او نصيحة ... ليس إستكثارا عليكم أحبائي .. فانتم تستحقون مني أكثر .. ولكن لعلمي بانكم أعلم وادرى وأدرك مني فيما يجب عليكم نحو والديكم .. جعلكم الله من البارين والطائعين .. لتنعموا برحمة العزيز الغفار .. للمعلومية القصة منقوله من منتدى الساحة وكاتبه ( مقداد ) المصدر: منتديات حائل - من قسم: قضايا ونقاشات rwm lkr,gi ( aow drfg dgur r]l YlvHm ) hlvhm |
||||||
|
| - |
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||
|
هنا فى بلاد سلمى عائلة من شمر يقال لهم
|
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||
|
كم هي رائعة القصة والله ان القلب لايتفطر والعين لاتدمع 00
|
||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| منقوله, امراة, يلعق, يقبل, شخص, قدم, قصة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|